أَحدهمَا أَن تكون مَصْدَرِيَّة لَا زَائِدَة وَلَا مفسرة
الثَّانِي أَن لَا تكون مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَهِي التابعة علما أَو ظنا نزل مَنْزِلَته
مِثَال مَا اجْتمع فِيهِ الشرطان قَوْله تَعَالَى {وَالَّذِي أطمع أَن يغْفر لي خطيئتي يَوْم الدّين} {وَالله يُرِيد أَن يَتُوب عَلَيْكُم}
وَمِثَال مَا انْتَفَى عَنهُ الشَّرْط الأول قَوْلك كتبت اليه أَن يفعل اذا أردْت بِأَن معنى أَي فَهَذِهِ يرْتَفع الْفِعْل بعْدهَا لِأَنَّهَا تَفْسِير لِقَوْلِك كتبت فَلَا مَوضِع لَهَا وَلَا لما دخلت عَلَيْهِ وَلَا يجوز لَك أَن تنصب كَمَا لَا تنصب لَو صرحت بِأَيّ فَإِن قدرت مَعهَا الْجَار وَهُوَ الْبَاء فَهِيَ مَصْدَرِيَّة وَوَجَب عَلَيْك أَن تنصب بهَا
وانما تكون أَن مفسرة بِثَلَاثَة شُرُوط أَحدهَا أَن يتَقَدَّم عَلَيْهَا جملَة وَالثَّانِي أَن تكون تِلْكَ الْجُمْلَة فِيهَا معنى القَوْل دون حُرُوفه وَالثَّالِث أَن لَا يدْخل عَلَيْهَا حرف جر لَا لفظا وَلَا تَقْديرا وَذَلِكَ كَقَوْلِه تَعَالَى {فأوحينا إِلَيْهِ أَن اصْنَع الْفلك} {وَإِذ أوحيت إِلَى الحواريين أَن آمنُوا بِي وبرسولي} {وَانْطَلق الْمَلأ مِنْهُم أَن امشوا}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.