عَامله ك صمت يَوْمًا أَو يَوْم الْخَمِيس وَجَلَست أمامك وسرت فرسخا وَجَلَست مجلسك والمكاني غَيْرهنَّ يجر بفي ك صليت فِي الْمَسْجِد وَنَحْو قَالَا خَيْمَتي أم معبد وَقَوْلهمْ دخلت الدَّار على التَّوَسُّع
وَأَقُول الرَّابِع من المنصوبات الْخَمْسَة عشر الْمَفْعُول فِيهِ وَيُسمى الظّرْف وَهُوَ عبارَة عَمَّا ذكرت
وَالْحَاصِل أَن الِاسْم قد لَا يكون ذكر لأجل أَمر وَقع فِيهِ وَلَا هُوَ زمَان وَلَا مَكَان وَذَلِكَ كزيدا فِي ضربت زيدا وَقد يكون إِنَّمَا ذكر لأجل أَمر وَقع فِيهِ وَلكنه لَيْسَ بِزَمَان وَلَا مَكَان نَحْو رغب المتقون أَن يَفْعَلُوا خيرا فَإِن الْمَعْنى فِي أَن يَفْعَلُوا وَعَلِيهِ فِي أحد التفسيرين قَوْله تَعَالَى {وترغبون أَن تنكحوهن} وَقد يكون الْعَكْس نَحْو {إِنَّا نَخَاف من رَبنَا يَوْمًا} وَنَحْو {لينذر يَوْم التلاق} {وَأَنْذرهُمْ يَوْم الآزفة} وَنَحْو {الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته} فَهَذِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.