هَذَا بَاب الشَّيْئَيْنِ المجعولين اسْما وَاحِدًا وَأَحَدهمَا حرف أَو كِلَاهُمَا
فَإِذا سميت رجلا أَو شَيْئا غَيره بحرفين أَحدهمَا مضموم إِلَى الآخر لم يكن فِي ذَلِك إِلَّا الْحِكَايَة تَقول فِي رجل سميته إِنَّمَا هَذَا إِنَّمَا قد جَاءَ وَكَذَلِكَ إِن سميته لعلما أَو لَعَلَّ وَحدهَا لِأَن عل ضمت إِلَيْهَا اللَّام
وَإِنَّمَا كَانَ هَكَذَا لِأَن أحد الحرفين ضم إِلَى الآخر فَإِن غيرته ذهب الْمَعْنى
وَلَو سميته ب إِن وَحدهَا أَو بعل أَو بِحرف غير ذَلِك وَاحِد لأعربته وغيرت لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْأَسْمَاء إِلَّا أَن تُرِيدُ الْحِكَايَة فَإِن أردْت ذَلِك جَازَ وَذَلِكَ نَحْو قَوْلك هَذَا إِن فَاعْلَم وَكَذَلِكَ عل وَمَا كَانَ مثله
فَإِن سميته إِن زيدا فالحكاية لِأَن إِن بِمَنْزِلَة الْأَفْعَال فَالْقَوْل فِيهَا كالقول فِي تأبط شرا
وَنَظِير مَا قلت لَك فِي الْحَرْف إِذا كَانَ مُفردا قَوْله
(ليْتَ شِعْرِي وَأَيْنَ مِنِّيَ لَيْتُ ... إِنَّ لَيْتًا وإِنَّ ليْتاً لَوَّا عَناءُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.