وَمَا أبدع قَول أبي الْقَاسِم بن هَانِئ فِيهِ
(أَيْن المفر وَلَا مفَرَّ لهاربٍ ... ولكَ البسيطانِ الثرَي والماءُ) // الْكَامِل //
وَقَول الآخر
(فَلَو كُنْتُ فوقَ الرّيح ثمَّ طَلَبتني ... لَكُنْت كمن ضَاقَتْ عَلَيْهِ المذاهِبُ) // الطَّوِيل //
وبديع قَول أبي الْعَرَب الصّقليّ
(كَأَن بلادَ الله كفَّاكَ إِن يَسِرْ ... بهَا هاربٌ تجمعْ عَلَيْهِ الأنامِلُ)
(وأبن يَفِرُّ المرءُ عَنْك بجرمِهِ ... إِذا كَانَ تُطْوَي فِي يديكَ المراحل) // الطَّوِيل //
والنابغة اسْمه زِيَاد بن مُعَاوِيَة بن ضباب يَنْتَهِي نسبه إِلَى ذبيان ثمَّ لمضر ويكنى أَبَا أُمَامَة وَإِنَّمَا سمي النَّابِغَة لقَوْله
(وَقد نَبَغَتْ لَهُم منَّا شُؤون ... )
وَهُوَ أحد الْأَشْرَاف الَّذين غض مِنْهُم الشّعْر وَهُوَ من الطَّبَقَة الأولى المقدمين على سَائِر الشُّعَرَاء
عَن ربعي بن خرَاش قَالَ قَالَ لنا عمر رَضِي الله عَنهُ يَا معشر غطفان من الَّذِي يَقُول
(أتَيتكَ عَارِيا خَلَقاً ثِيَابِي ... على خوفٍ تُظن بيَ الظنونُ) // الوافر //
قُلْنَا النَّابِغَة قَالَ ذَاك أشعر شعرائكم
وَعَن جرير بن يزِيد بن جرير بن عبد الله البَجلِيّ قَالَ كُنَّا عِنْد الْجُنَيْد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.