- الْغَرِيب الأرب الْحَاجة وَمَا قضيت أربى أى حاجتى الْمَعْنى يَقُول إِذا قتلت فى الْحَرْب كَانَ ذَلِك طلبى وأكون قد عِشْت لظفرى بِإِدْرَاك حاجتى لِأَن حَقِيقَة الْحَيَاة مَا يكون فِيمَا تشْتَهى النَّفس وحاجتى أَن أقتل فى الْحَرْب وَمثله
(اقْتُلونى يَا ثِقاتِى ... إنَّ فى قَتلى حَياتى ... )
(ومَماتى فى حياتِى ... وحَياتى فى مَماتِى ... )
وصدره من قَول الطائى
(يَسْتَعذِبونَ مَناياهُم كأنهُمُ ... لَا ييأَسُونَ مِن الدُّنْيا إِذا قُتِلوا)
وعجزه من قَول الْأَعْشَى
(وَما العَيْشُ إِلَّا مَا تلَذُّ وتشْتَهِى ... وَإِن لامَ فِيهِ ذُو الشَّنانِ وفَنَّدا)
٤ - الْمَعْنى وَلَو أَنى أشْرب الْخمر وأتناوله من يدى كريم نديم أفرح بِهِ لَكَانَ أولى أَن يكون هَذَا الرجل وَهُوَ صديق لى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.