- الْغَرِيب الجباة مَاء هُنَاكَ نزل بِهِ الْمَعْنى يَقُول لما نزل بِهَذَا المَاء لحقهم بِهِ فَاشْتَمَلَ على الجيشين يُرِيد جَيْشه وجيشهم حَتَّى صَارُوا فى إِزَار
٢٩ - الْغَرِيب الصحصحان يُرِيد بِهِ هَا هُنَا صحراء هُنَاكَ وفى غير هَذَا كل أَرض وَاسِعَة فضاء الْمَعْنى يَقُول جَاءُوا إِلَى هَذِه الصَّحرَاء وَقد خففوا عَنْهُم وألقوا أَكثر مَتَاعهمْ لسرعة انهزامهم وطرحوا أَكثر مَا كَانَ مَعَهم وَوضع الْعِمَامَة والخمار مَوضِع الْجمع والعمائم للرِّجَال وَالْخمر للنِّسَاء قَالَ الله تَعَالَى {وَليَضْرِبن بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبهنَّ}
٣٠ - الْغَرِيب العذارى جمع عذراء وهى الَّتِى لم يقرعها فَحل وأرهقه كلفه الْمَشَقَّة والأصيبية تَصْغِير الصبية وَالصبيان الْمَعْنى يَقُول إنَّهُنَّ كلفن مشقة فى استردافهن للهرب وَكَذَلِكَ الصّبيان الصغار الَّذين لَا يثبتون على الْخُيُول فى الركض فسقطوا فوطئتهم الْخَيل يُقَال أوطأته كَذَا أى جعلته يطؤه قَالَ أَبُو الْفَتْح أوطئوا الْخَيل الصبية لأَنهم لم يقدروا أَن يحملوهم لشدَّة هَرَبهمْ وأردفوا العذارى طلبا للنجاة وحفظا لَهُنَّ
٣١ - الْمَعْنى يَقُول هَذِه الْمَوَاضِع لما وصلوها نزحوها لشدَّة الْعَطش والجهد فَلم يبقوا مِنْهَا شَيْئا وَلذَلِك قَالَ فَلَا غوير وَكلهَا مياه مَعْرُوفَة
٣٢ - الْغَرِيب تدمر مَوضِع بِالشَّام الْمَعْنى يَقُول لم يكن لَهُم مستغاث إِلَّا بِهَذَا الْمَكَان وظنوا أَنهم إِذا بلغوه حصنهمْ من سيف الدولة فغشيهم الْجَيْش وَصَارَ تدمر لَهُم دمارا
٣٣ - الْمَعْنى يَقُول أَرَادوا أَن تدير رُءُوسهم رَأيا بتدمر فَأَتَاهُم سيف الدولة برأى لَا يدار على الْأُمُور لِأَنَّهُ أول بديهة يرى الصَّوَاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.