- ١ - الْإِعْرَاب فَمَا أظهر اسْتِفْهَام إنكارى أى لَا أظهر سترك الْمَعْنى يَقُول سرنا وَاحِد فَمَا أظهر مِنْهُ وَإِذا رضيت أمرا فَهُوَ رضاى وَكَذَا إِذا سخطته سخطته
٢ - الْمَعْنى يُرِيد أَنى ذُو مُرُوءَة ومحبة لَك خَالِصَة فَلَا أفشى سرك
٣ - الْغَرِيب نشر الله الْمَوْتَى وأنشرهم فنشروهم وَكله فى الْإِحْيَاء الْمَعْنى يَقُول السِّرّ لشدَّة أخفائه قلبى هُوَ ميت إماتة لَا يحيا بعْدهَا وَهُوَ من قَول الآخر
(إنّى لأَسْتُر مَا ذُو اللبّ ساتِرُهُ ... من حاجةٍ وأُميتُ السِّرَّ كِتمّانا)
وكقول عمرَان بن حطَّان
(وكنتُ أجُنُّ السِّرَّ حَتَّى أُمِيتَه ... وَقد كَانَ عندى للأمانة مَوْضِعُ)
وكقول قيس بن ذريح
(أراكَ الْحمى قُلْ لى بأىّ وسيلَةٍ ... تَوَسَّلَت حَتَّى قَبَّلتَكَ ثُغُورُها)
(فإنّى مِن القوْمِ الَّذين صُدورهم ... إِذا اسْتُودِعوا الأسْرارَ فهى قُبُورُها)
٤ - الْمَعْنى يَقُول كَأَن عينى لما نظرت لكم سترت ذَلِك عَن قلبى فَلَا يعلم بِهِ الْقلب فَكيف أظهره لِأَنَّهُ لم يصل إِلَى الْقلب وَالْعين كتمته الذى أَبْصرت
٥ - الْمَعْنى يَقُول إفشاء السِّرّ من الْغدر فَكيف أفشى السِّرّ وَأَنا حر وَالْحر لَا يغدر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.