- الْإِعْرَاب قَوْله بذى الْكَفّ أى بِهَذِهِ الْكَفّ وَقَالَ أَبُو الْفَتْح بِصَاحِب الْكَفّ وَالْأول أَجود الْمَعْنى يُرِيد أَنى إِذا لقِيت إنْسَانا ضَاحِكا علمت أَنه قريب عهد بكفك وعطائك وَقَالَ أَبُو الْفَتْح لما قبل كفك كسته الضحك لبركتها وسعادة من يصل إِلَيْهَا لِأَنَّك أغنيته فَكثر ضحكه
٣٦ - الْإِعْرَاب قدم الِاسْتِثْنَاء كَقَوْل الْكُمَيْت
(وَمالِىَ إِلَّا آلَ أحمدَ شِيعَةٌ ... ومالىَ إِلَّا مذهبَ الحقّ مذْهبُ)
وَرفع زهده على الِابْتِدَاء لتقديم الظّرْف الذى هُوَ خَبره وَتَقْدِيره زهده فى النَّاس إِلَّا فِيك الْمَعْنى يَقُول زارك رجل يعْنى نَفسه اشتياقه كُله إِلَى رؤيتك وزهده فى النَّاس كلهم إِلَّا فِيك وَحدك يُرِيد أَنه زهد فى قصد النَّاس سواهُ
٣٧ - الْمَعْنى يَقُول غَايَة كل طَالب مرتبَة دَارك وَنِهَايَة مَا يَأْتِيهِ مكتسب الْمجد أَن يقصدك فَمن لم يَأْتِ دَارك فقد خلف غَايَة إِذا أَتَاهَا علم أَن ذَلِك جهده فى ابتناء الْمجد واكتساب المَال كَقَوْلِه
(هى الغَرَضُ الأقصَى ورُؤْيتك المُنَى ... )
٣٨ - الْمَعْنى يَقُول إِن بلغت أمْلى فِيك فَلَا عجب فكم قد بلغت الْمُمْتَنع من الْأُمُور الَّتِى لَا تدْرك وَجعل المَاء الذى لَا يردهُ الطير مثلا للممتنع من الْأُمُور وَإِنَّمَا ضرب هَذَا الْمثل لأمله فِيهِ لبعد الطَّرِيق إِلَيْهِ قَالَ أَبُو الْفَتْح يُمكن أَن يقلب هجوا مَعْنَاهُ إِن أخذت مِنْك شَيْئا عَن بخلك وامتناعك من الْعَطاء فكم قد وصلت إِلَى المستصعبات واستخرجت الْأَشْيَاء الصعبة
٣٩ - الْمَعْنى يَقُول وَعدك نقد لِأَن الْفِعْل قبل الْوَعْد نقد وَمن كَانَ وافيا بمواعيده فوعده نَظِير فعله لِأَنَّهُ إِذا وعد شَيْئا فعله لركون النَّفس إِلَى وعده فَكَأَنَّهُ نقد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.