١٩١٩ - قَوْلهم لَا دَريت وَلَا ائتليت
قَالَ الْفراء ائتليت افتعلت من ألوت إِذا قصرت فَتَقول لَا دَريت وَلَا قصرت فِي الطّلب فَيكون أشفى لَك
وَقَالَ الأصمعى ائتليت افتعلت من ألوت الشَّيْء إِذا استطعته تَقول لَا دَريت وَلَا اسْتَطَعْت أَن تدرى وَلَا تَلَوت أَي لَا أَحْسَنت أَن تتلو فقلبوا الْوَاو يَاء للازدواج
وَهَذَا يجرى مجْرى الْمثل فأوردته هَاهُنَا
١٩٢٠ - قَوْلهم لَا رأى لمن لايطاع
أول من قَالَه عتبَة بن ربيعَة وتمثل بِهِ علىٌ عَلَيْهِ السَّلَام
وَقَالَهُ عتبَة حِين أَجمعت قُرَيْش الْمسير إِلَى بدرٍ وَهُوَ مأخوذٌ من قَول الشَّاعِر
(أَمرتهم أمرى بمنعرج اللوى ... ولاأمر للمعصى إِلَّا مضيعا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.