(إِن الشَّقَاء على الأشقين مصبوب ... )
وَهُوَ من قَول امْرِئ الْقَيْس
(وبالأشقين مَا كَانَ الْعقَاب ... )
١٩٠١ - قَوْلهم لَا تعدم الْحَسْنَاء ذاماً
مَعْنَاهُ لَا يَخْلُو أحدٌ من شىء يعاب بِهِ وَقلت
(عز الْكَمَال فَمَا يحظى بِهِ أحد ... فَكل خلق وَإِن لم يدر ذُو عَابَ)
وَيُمكن أَن يكون مَعْنَاهُ لَا يسلم أحدٌ من أَن يعاب وَإِن لم يكن ذَا عيب قَالَ الشَّاعِر
(كضرائر الْحَسْنَاء قُلْنَ لوجهها ... حسداً وبغياً إِنَّه لدميم)
ويروى بَيت الْأَعْشَى
(وَقد قَالَت قتيلة إِذْ رأتنى ... وَقد لَا تعدم الْحَسْنَاء ذاما)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.