ابْن السّكيت فَقَالَ مَا معنى مكاشرى فَقَالَ يكشر فِي وجهى وأكشر فِي وَجهه بشين مُعْجمَة فَقَالَ ابْن السّكيت إِنَّمَا هُوَ مكاسرى أَي كسر بيتى إِلَى كسر بَيته فَقطع الْمجْلس وَلم يمل من نوادره شَيْئا
قَالَ الشَّيْخ أَبُو هِلَال رَحمَه الله وَالصَّحِيح فِي مكاسرى قَول ابْن السّكيت يُقَال هُوَ جارى مكاسرى ومطانبى من الْكسر والطنب
وَقَول اللحيانى بذقنه أصح لِأَن الْبَعِير إِذا أَرَادَ النهوض بِالْحملِ الثقيل ضم عُنُقه ثمَّ مده ونهض وَذَلِكَ استعانته بِهِ فَلَيْسَ للدفين هُنَاكَ عمل
١٦١٥ - قَوْلهم مَاله بذم
١٦١٦ - وَقَوْلهمْ مَاله صيور
١٦١٧ - وَقَوْلهمْ مَا لَهُ أكلٌ
أَي لَيْسَ لَهُ رأىٌ وَلَا قُوَّة وَيُقَال ثوبٌ لَهُ بذمٌ وَأكل إِذا كَانَ شبيعاً كثير الْغَزل
وأصل الْأكل الْحَظ من الدُّنْيَا يُقَال استوفى فلَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.