وَالنَّار من الوثيمة أَن يَجْعَل لمَالِك نَسْلًا رجَالًا بسلاً وكلٌ إِلَى موت التجلد وَلَا التبلد وَاعْلَم أَن الْقَبْر خيرٌ من الْفقر وَمن لم يُعْط قَاعِدا لم يُعْط قَائِما وَشر شاربٍ المشتف وأقبح طاعمٍ المقتف وَذَهَاب الْبَصَر خيرٌ من كثيرٍ من النّظر وَمن كرم الْكَرِيم الدّفع عَن الْحَرِيم وَمن قل ذل وَمن أَمر فل وَخير الْغنى القنوع وَشر الْفقر الخضوع والدهر يَوْمَانِ فيومٌ لَك وَيَوْم عَلَيْك فَإِذا كَانَ لَك فَلَا تبطر وَإِن كَانَ عَلَيْك فَلَا تضجر فكلاهما سيحسر وَإِنَّمَا تعز من ترى ويعزك من لَا ترى ويمينك المقيت خيرٌ من أَن يُقَال هبيت وَكَيف بالسلامة لمن لَيست لَهُ إِقَامَة حياك رَبك قَالَ فولد لمالكٍ خمسةٌ عوفٌ وعمرٌو وَهُوَ النبيت وجشم وَمرَّة وَهُوَ الْجَعْد والجعد الْقصير الملزز
١٦١٠ - قَوْلهم مَا بللت من فلانٍ بأفوق ناصلٍ
مَعْنَاهُ لم تمن مِنْهُ بِرَجُل ضعيفٍ وَلَكِن بِرَجُل صَعب وبللت هَاهُنَا بِمَعْنى بليت ومنيت قَالَ الشَّاعِر
(وبلى إِن بللت بأريحىٍ ... من الفتيان لَا يمسى بطيناً)
والأفوق السهْم المكسور الفوق السَّاقِط النصل وَمثله قَوْلهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.