(وهما قَالَتَا لَو أَن جميلاً ... أعرض الْيَوْم نظرةً فرآنا)
(بَيْنَمَا ذَاك مِنْهُمَا رأتانى ... أعمل النَّص سيرةً زفيانا)
(نظرت نَحْو تربها ثمَّ قَالَت ... قد أَتَانَا وَمَا علمنَا منانا)
والإعمال الإدآب عمل الْبَرْق إِذا دأب وَمِنْه سميت المطية يعملةً لدؤوبها فِي السّير وَقَالَ الشَّاعِر
(الْعين تَأمل رؤياكم إِذا اختلجت ... والبرق يحدث شوقاً كلما عملا)
وَقَالَ القطامى
(إِن ترجعى من أَبى عُثْمَان منجحةً ... فقد يهون على المستنجح الْعَمَل)
وَقَالَ آخر
(وَقَالُوا قُم وَلَا تعجل ... وَإِن كُنَّا على عجل)
(قليلٌ فِي هَوَاك الْيَوْم ... مَا نلقى من الْعَمَل)
١٥٣٣ - قَوْلهم لأقيمن لَك الْأُمُور على عرارها
أَي على حُدُودهَا وَيُقَال بُيُوتهم على عرار وَاحِد أَي على حد وَاحِد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.