مِنْهُم بقيةٌ أخرجهم الْعَلَاء بن الحضرمى أَيَّام أَبى بكر رضى الله عَنهُ فَقَالَت الْعَرَب أَجْهَل من أسرى الدُّخان وأجشع من وَفد تَمِيم
١٥٢٠ - قَوْلهم لَو نهيت عَن الأولى لم تعد لِلْأُخْرَى
يضْرب مثلا للرجل يسيء فَيحْتَمل فيضرى على الْإِسَاءَة
والمثل لأنس بن الحجير وَقد ذكرنَا أَصله فِي الْبَاب التَّاسِع
١٥٢١ - قَوْلهم لَيْسَ بعشك فادرجى
أَي لَيْسَ مِمَّا ينبغى لَك فزل عَنهُ والعش مَا يكون فِي الشَّجَرَة وَالْجمع عششة وَقد عشش الطَّائِر
والدرجان والدروج المضى فِي تقَارب خطو وَضعف مَشى والوكر مَا كَانَ فِي حَائِط أَو جبل
والأدجى للنعام والأفحوص للقطاة وَكِلَاهُمَا على وَجه الأَرْض والعر زَالَ للحية والوجار للضبع والثعلب والمكو للضب والعرين والعريسة للأسد
١٥٢٢ - قَوْلهم لَو كَانَ ذَا حيلةٍ تحول
يُقَال للرجل يستسلم للنائبة فَيهْلك أَي لَو كَانَت لَهُ حيلةٌ فِي الْخَلَاص
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.