يسْرع إِلَيْهِ باللائمة فَلَعَلَّ لَهُ عذرا وَحجَّة
يُقَال عذله عذلا والعذل بِالتَّحْرِيكِ الِاسْم
١٥١٦ - قَوْلهم لَو ذَات سوار لطمتنى
يَقُوله الْكَرِيم إِذا ظلمه اللَّئِيم
وَأَصله أَن امْرَأَة لطمت رجلا فَنظر إِلَيْهَا فَإِذا هِيَ رثَّة الْهَيْئَة عاطل فَقَالَ لَو ذَات سوارٍ لطمتنى أَي لَو كَانَت ذَات غنى وهيئةٍٍ لكَانَتْ بليتى أخف وَمِنْه أَخذ الْقَائِل قَوْله
(فَلَو أَنى بليت بهاشمىٍ ... خؤولته بَنو عبد المدان)
(صبرت على مقَالَته وَلَكِن ... تَعَالَى فانظري بِمن ابتلاني)
١٥١٧ - قَوْلهم لم يحرم من فصد لَهُ
وَمِنْهُم من يَقُول من فزد لَهُ أَي لم يحرم من نَالَ بعض حَاجته
وَأَصله أَن يمْلَأ الْمصير دَمًا من أوداج الْبَعِير أَو الْفرس ثمَّ يشوى فيؤكل قَالَ جرير
(أكلُوا الفصيد فصيد أبر أَبِيهِم ... أَو حيض بَرزَة فالسيال دوَام)
وَكَانَ حاتمٌ أَسِيرًا فِي عنزة فغزت رِجَالهمْ وَخلف مَعَ النِّسَاء فَقُلْنَ لَهُ أتحسن أَن تغير قَالَ إِذا لمع البشير
وَإِنَّمَا أردن الْقَتْل وَأَرَادَ النهب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.