وَيَقُولُونَ الْيَسِير يجني الْكثير وَمَعْنَاهُ اصفح عَن الْقَلِيل كي لَا يخرج بك إِلَى أَكثر مِنْهُ وَقَالَ عدي بن زيد
(شط وصل الَّذِي تريدين مني ... وصغير الْأُمُور يجني الكبيرا)
وَقَالَ غَيره
(فَإِن النَّار بالزندين تذكى ... وَإِن الْحَرْب يقدمهَا الْكَلَام)
١٠١٢ - قَوْلهم شَيْئا مَا يُرِيد السَّوْط إِلَى الشقراء
قَالَ الْأَصْمَعِي مَعْنَاهُ إِنَّك لتبتغي شَيْئا و (مَا) هَا هُنَا زِيَادَة
وَلم يذكر أَصله
١٠١٣ - قَوْلهم شبر فتشبر
أَي أكْرم فتنفخ وَلم يذكر أصل لمثل
وَيُقَال شبرت فلَانا بِكَذَا إِذا خصصته بِهِ
والشبر الْعَطِيَّة قَالَ العجاج
(الْحَمد لله الَّذِي أعْطى الشبر ... )
وكتبت فِي هَذَا الْمَعْنى وَقد زِدْت فِي إكرامك فجهلت قدرك وعدوت طورك
وجزت غايتك وتخطيت نهايتك فَأرَانِي أفسدتك حِين أصلحتك وأدويتك حِين داويتك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.