(يَا طَالب الْحَاجَات يَرْجُو نَفعهَا ... لَيْسَ النجاح مَعَ الأخف الأعجل)
٨٦٣ - قَوْلهم رويد الْغَزْو ينمرق
رويداً أَي رفقا وَهُوَ تَصْغِير رَود وَلم يسْتَعْمل (رَود) إِلَّا فِي بَيت وَاحِد وَهُوَ قَول الشَّاعِر
(كَأَنَّهَا مثل من يمشي على رَود ... )
وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي رويد تَصْغِير إرواد قَالَ أَبُو هِلَال رَحمَه الله وَإِذا قلت رويداً بِالتَّنْوِينِ فَهُوَ صفة لمصدر مَحْذُوف أَي إمهالاً رويداً وَمَا أشبه ذَلِك وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {فمهل الْكَافرين أمهلهم رويداً} أَي أمهلهم إمهالاً رويدا وَإِذا لم يُرِيدُوا ذَلِك قَالُوا رويد كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(رويد تصاهل بالعراق جيادنا ... كَأَنَّك بِالضحاكِ قد قَامَ نادبه)
والمثل لرقاش امْرَأَة من طيىء كَانَت تغزو بهم وَكَانُوا يتيمنون بهَا فأغارت على إياد بن نزار فَغنِمت فَكَانَ فِيمَا أَصَابَت فَتى شَاب جميل فمكنته من نَفسهَا فَحملت مِنْهُ فَلم يلبث أَن دنا وَقت الْغَزْو فَقَالُوا لَهَا الْغَزْو فَقَالَت (رويد الْغَزْو ينمرق) فأرسلتها مثلا ثمَّ جَاءُوا لعادتهم فوجدوها نفسَاء قد ولدت غُلَاما فَقَالَ بعض شعراء طيىء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.