٥٦٤ - قَوْلهم حبيب إِلَى عبد سوء محقده
هَكَذَا جَاءَ وَلَعَلَّ المحقد لُغَة فِي المحتد وروى عَن أبي لؤلؤة أَنه كَانَ يرى اسْتِخْدَام الْعَرَب الْعَجم فَيَقُول لقد فتت الْعَرَب كَبِدِي فتمادت بِهِ الْحَسْرَة والكمد وَالْغَضَب للعجم إِلَى أَن قتل عمر رَضِي الله عَنهُ وَقتل مَكَانَهُ
٥٦٥ - قَوْلهم حبذا التراث لَوْلَا الذلة
يضْرب مثلا للشَّيْء فِيهِ خصْلَة محمودة وخصال مذمومة وَذَلِكَ أَن الرجل إِذا مَاتَ أَقَاربه ورث أَمْوَالهم فاستغنى إِلَّا أَنه يبْقى فَردا بِلَا نَاصِر
وعَلى حسب ذَلِك قَول الشَّاعِر
(ذهب الْكِرَام فَسدتْ غير مسود ... وَمن الشَّقَاء تفردي بالسؤدد)
أخبرنَا أَبُو أَحْمد قَالَ أخبرنَا المفجع قَالَ حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي عَن ابْن الْكَلْبِيّ قَالَ كَانَ الْحَضْرَمِيّ بن عَامل بن موالة الْأَسدي عَاشر عشرَة من إخْوَته فماتوا جَمِيعًا فورثهم فَقَالَ جُزْء بن مَالك يَا حضرمي ورثت إخْوَتك فَأَصْبَحت نَاعِمًا جذلاً فَأَنْشَأَ الْحَضْرَمِيّ يَقُول
(يزْعم جُزْء وَلم يقل جللا ... أَنى تزوجت نَاعِمًا جذلا)
(إِن كنت أزننتني بهَا كذبا ... جُزْء فلاقيت مثلهَا عجلا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.