(وَكَانَ كعنز السوء قَامَت بظلفها ... إِلَى مدية تَحت التُّرَاب تثيرها)
وَقَالَ غَيره
(وَكَانَ كعنز يَوْم جَاءَت لحتفها ... إِلَى مدية مدفونة تستثيرها)
٥٤٥ - قَوْلهم الْحق أَبْلَج وَالْبَاطِل لجلج
يُرَاد بِهِ أَن الْحق منكشف وَالْبَاطِل ملتبس
يُقَال انبلح الصُّبْح إِذا انْكَشَفَ وَمِنْه سمي الكشفة بَين الحاجبين بلجة
واللجلج من قَوْلهم تلجلج فِي القَوْل إِذا تتعتع فِيهِ وَلم يسْتَوْف الْعبارَة عَن مَعْنَاهُ قَالَ الشَّاعِر
(ألم تَرَ أَن الْحق تَلقاهُ أبلجا ... وَأَنَّك تلقى بَاطِل القَوْل لجلجا)
وَيُقَال لجلج اللُّقْمَة فِي فِيهِ إِذا أدارها وَلم يسغها قَالَ الشَّاعِر
(يلجلج مُضْغَة فِيهَا أنيض ... أصلت فَهِيَ تَحت الكشح دَاء)
وَقَالَ بَعضهم الْحق أَبْلَج وَطَرِيق الصدْق مَنْهَج ومسلك الْبَاطِل اعوج وَقَالَ الشَّاعِر
(فَإِن الْحق لَيْسَ بِهِ خَفَاء ... وَلَا تخفى الْخِيَانَة والخلاب)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.