(وَجَاءَت جحاش قضها بقضيضها ... تمسح حَولي بِالبَقِيعِ سبالها)
وَقيل مَعْنَاهُ جَاءَ صَغِيرهمْ وَكَبِيرهمْ قَالُوا وأصل القض الْحَصَى الصغار
والقضيض كسارها وَهُوَ قض وقضض وقدأ قض الْمَكَان إِذا صَار فِيهِ قضض قَالَ أَبُو ذُؤَيْب
(إِلَّا أقض عَلَيْك ذَاك المضجع ... )
وَمثله قَوْلهم (جَاءُوا جماً غفيراً وَجَاءُوا جماً غفيرة وَجَاءُوا بأزملهم وَجَاءُوا بحذافيرهم وَجَاءُوا فِي الحرشف والدخيس والعرمرم) كل ذَلِك إِذا جَاءُوا بِكَثْرَة و (جَاءُوا على بكرَة أَبِيهِم) إِذا جَاءُوا بأجمعهم لم يتَخَلَّف مِنْهُم أحد وَلَيْسَ ثمَّ بكرَة
٤٦٠ - قَوْلهم جَاءَ تضب لثاته
يضْرب مثلا للرجل يشْتَد حرصه على الْحَاجة يُقَال ضبت لثته وبضت أَي سَالَتْ للحرص والشهوة قَالَ بشر
(خيل تضب لثاتها للمغنم ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.