٧ - قَوْلهم أَسَاءَ سمعا فأساء جابة
٨ - وَقَوْلهمْ أشبه امْرأ بعض بزه
يضْرب الاول مثلا للرجل يخطىء السّمع فيسيء الاجابة
والجابة اسْم مثل الطَّاعَة والطاقة والاجابة الْمصدر مثل الاطاعة والاطاقة
قَالُوا والمثل لسهيل بن عَمْرو وَكَانَ لَهُ ابْن مضعوف فَرَآهُ إِنْسَان فَقَالَ لَهُ أَيْن أمك أَي قصدك
فَظن أَنه يسْأَله عَن أمه فَقَالَ ذهبت تطحن فَقَالَ سُهَيْل (أَسَاءَ سمعا فأساء جابة) فَذَهَبت مثلا
فَلَمَّا صَار إِلَى زَوجته أخْبرهَا بِمَا قَالَ ابْنهَا فَقَالَت إِنَّك تبْغضهُ فَقَالَ (أشبه امْرأ بعض بزه) فأرسلها مثلا
وَالصَّحِيح أَن هَذَا الْمثل لذِي الاصبع العدواني وَسَيَجِيءُ خَبره فِي الْبَاب الْحَادِي عشر إِن شَاءَ الله
وأنشدنا أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ بن أبي حَفْص فِي الجابة
(وَمَا من تهتفين بِهِ لنصر ... بأسرع جابةً لَك من هديل)
وقصة الهديل أكذوبة من أكاذيب الْعَرَب زَعَمُوا أَن الهديل فرخ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.