(وَقد يكره الانسان مافيه رشده ... وتلقى على غير الصَّوَاب شراشره)
والشرشرة أَيْضا أَن تحك سكينا على حجر حَتَّى يخشن حَده
١٩٠ - قَوْلهم أخذت الأَرْض زخاريها
يضْرب مثلا لكل شَيْء تمّ وكمل وزخاري الأَرْض نبتها حِين يزخر أَي يرْتَفع والزخور ارْتِفَاع النبت وَغَيره وَمِنْه قيل زخر الْبَحْر إِذا ارْتَفع موجه وبحر زاخر
١٩١ - قَوْلهم أرَاهُ عبر عينه
العبر والعبر سَوَاء أَي أرَاهُ مَا أسخن بِهِ عينه
وَيَقُولُونَ فِي الدُّعَاء على الرجل لأمه العبر واستعبر الرجل إِذا بَكَى وَهِي الْعبْرَة أَي الْبكاء والعابر الثاكل قَالَ
(يَقُول لي النَّهْدِيّ إِنَّك مردفي ... وَكَيف رداف الفل أمك عَابِر)
وَيَقُولُونَ للباكي دَمًا لَا دمعاً وَلَا رقأت دمعته وَيُقَال أرقأ الله بِهِ الدَّم أَي سَاق إِلَى قومه جَيْشًا يطْلبُونَ بقتيل فَيقْتل فيرقأ بِهِ دم غَيره وَيَقُولُونَ فِي الدُّعَاء على الرجل أرانيه الله أغر محجلاً أَي محلوق الرَّأْس مُقَيّدا
والحجل الْقَيْد وأطفأ الله ناره أَي أعمى عَيْنَيْهِ كَذَا قَالَ ثَعْلَب
ورأيته حَامِلا جنبه أَي مجروحاً وَلَا ترك الله لَهُ شامتةً والشوامت القوائم وخلع الله نَعْلَيْه جعله مقْعدا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.