أهل خُرَاسَان أَو من أهل الْعرَاق والقرفة من قَوْلهم قرفته بِكَذَا إِذا رميته بِهِ وقذفته وَأكْثر مَا يكون الْقَذْف فِي الزِّنَا والقرف فِي السّرقَة
وَيُقَال فلَان قرفتي أَي الَّذِي أَتَّهِمهُ أَنه سرقني وقرفت الشَّيْء واقترفته أَيْضا إِذا كسبته
وَفِي الْقُرْآن {بِمَا كَانُوا يقترفون} أَي يكتسبون وقرفت القرحة إِذا قشرت جلدهَا من وَجههَا وقرف كل شَيْء قشره
١٦٣ - قَوْلهم اوهيت وهيا فارقعه
١٦٤ - وَقَوْلهمْ اتَّسع الْخرق على الراقع
يُقَال ذَلِك للرجل أفسد الشَّيْء فَيُؤْمَر بإصلاحه
والوهي هَاهُنَا الْخرق فِي الشَّيْء وَهِي يهي إِذا انخرق وَأَصله الضعْف يُقَال وَهِي الشَّيْء وهوواه إِذا ضعف ورقعت الْخرق رقعاً وَأَنا راقع وَمن أمثالهم (اتَّسع الْخرق على الراقع) مَعْنَاهُ قد زَاد الْفساد حَتَّى فَاتَ التلافي وَهُوَ من قَول ابْن حمام الزدى
(كَالثَّوْبِ إِن أنهج فِيهِ البلى ... أعيا على ذِي الْحِيلَة الصَّانِع)
(كُنَّا نداريها وَقد مزقت ... واتسع الْخرق على الراقع)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.