يضْرب مثلا للرجل يَأْتِي الْخَطَأ على بَصِيرَة وتمثل بِهِ عَليّ رَضِي الله عَنهُ
أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عَن الْعَقدي عَن ابْن جَعْفَر عَن الْمَدَائِنِي عَن جمَاعَة ذكرهم قَالُوا قَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ لمعاوية فِي بعض أَيَّام صفّين أَلا أَدْعُو عليا إِلَى المبارزة قَالَ لَا تفعل فَإِنَّهُ مَا بارزه أحد إِلَّا قَتله فبرز لَهُ رجل يُقَال لَهُ عُرْوَة من أهل دمشق فَقَالَ يَا أَبَا حسن قد كره مُعَاوِيَة وَعَمْرو مبارزتك فَهَلُمَّ فَقَالَ لقنبر دونكه فبرز لَهُ قنبر فَقتله فَقَالَ عَليّ أما إِنَّه لقد أصبح من النادمين
وبارز عبد الرَّحْمَن بن مُحرز الْكِنْدِيّ رجلا من أهل الشَّام فَقتله عبد الرَّحْمَن وَنزل فسلبه وَإِذا الْمَقْتُول حبشِي فَقَالَ إِنَّا لله لمن عرضت نَفسِي وَحلف لَا يبارز أحدا حَتَّى يعرفهُ