(فضعي قناعك إِن رَأَيْت ... الدَّهْر قد أفنى معدا)
أَي ضعي قناعك فقد ذهب من يستحي مِنْهُ
وروى بَعضهم أَنه رأى العتابي على حمَار خير من مائَة دِينَار وَبِيَدِهِ جزرة يأكلها فَقَالَ لَهُ مَا هَذَا فَقَالَ إِذا ذهب من ترجوه فَالنَّاس أقل من النَّقْد وَقلت فِي نَحْو ذَلِك
(غضبوا عَلَيْك فخلهم ... من لَا يعلك فَلَا يهلكا)
وَقَالَ الآخر
(عش بجد وَلَا يضرنك نوك ... إِنَّمَا عَيْش من ترى بالجدود)