فَذهب يذكر وَخُزَيْمَة يجتنيان الْقرظ فمرا ببئر فِيهَا نحل فدلى خُزَيْمَة يذكر فِيهَا بِحَبل ليشتار الْعَسَل ثمَّ رفع الْحَبل وَقَالَ لَا أخرجك حَتَّى تزَوجنِي ابْنَتك فَاطِمَة فَقَالَ أَعلَى هَذِه الْحَال وأبى أَن يفعل فَتَركه وَانْصَرف فَمَاتَ وَوَقع الشَّرّ بَين قضاعة وَرَبِيعَة
وَالْآخر رهم بن عَامر الْعَنزي ذهب يطْلب الْقرظ فَلم يرجع وَلم يعرف لَهُ خبر وذكرهما أَبُو ذُؤَيْب فَقَالَ
(وَحَتَّى يؤوب القارظان كِلَاهُمَا ... وينشر فِي الْقَتْلَى كُلَيْب لِوَائِل)
وَقَالَ بشر
(فرجى الْخَيْر وانتظري إيابي ... إِذا مَا القارظ الْعَنزي آبا)
١١٧ - قَوْلهم احس وذق
يضْرب مثلا للشماتة بالجاني وَمَعْنَاهُ أَنَّك قد جنيت الشَّرّ على نَفسك فالق مَا فِيهِ من البلية وَهُوَ من قَول الراجز
(أيا يزِيد يَا بن عَمْرو بن الصَّعق ... قد كنت حذرتك آل المصطلق)
(وَقلت يَا هَذَا أطعني وَانْطَلق ... إِنَّك إِن كلفتني مَا لم أطق)
(ساءك مَا سرك مني من خلق ... دُونك مَا استحسنته فاحس وذق)
وَمر أَبُو سُفْيَان على حَمْزَة صَرِيعًا يَوْم أحد فَقَالَ ذُقْ عُقُق
مَعْنَاهُ يَا عُقُق وعقق يتَكَلَّم بِهِ فِي النداء وَلَا يُقَال رجل عُقُق وَهُوَ فعل من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.