(ترَاهُ إِذا مَا جِئْته متهللا ... كَأَنَّك تعطيه الَّذِي أَنْت سائله)
وَقَالَ غَيره من الْمُحدثين
(إِذا مَا أَتَاهُ السائلون توقدت ... عَلَيْهِم مصابيه الطلاوة والبشر)
(لَهُ فِي بنى الْحَاجَات أيد كَأَنَّهَا ... مواقع مَاء المزن فِي الْبَلَد القفر)
وَقلت
(وَقد يُونُس الزوار مِنْك إِذا الْتَقَوْا ... سخاء عَلَيْهِ للطلاقة شَاهد)
(بَدَائِع أَفعَال تناهى جمَالهَا ... فهن لأعناق اللَّيَالِي قلائد)
(مشهرة فِي الْعَالمين كَأَنَّمَا ... على صفحات اللَّيْل مِنْهَا فراقد)
ولبعضهم على خلاف شعر زُهَيْر قَالَ
(ترَاهُ إِذا مَا جِئْته متعبسا ... كَأَنَّهُ بالمنقاش تنتف شَاربه)
وَقَالَ مُحَمَّد بن حَازِم الْبَاهِلِيّ فِي خلاف ذَلِك
(وَلَا يقنع الراجين أهل ومرحب ... )
وَنَحْوه قَول جحظة
(قَائِل إِن شدوت أَحْسَنت زِدْنِي ... وبأحسنت لَا يُبَاع الدَّقِيق)
٩٠ - قَوْلهم أغدة كَغُدَّة الْبَعِير وَمَوْت فِي بَيت سلوليه
يضْرب مثلا لِاجْتِمَاع نَوْعَيْنِ من الشَّرّ وَهُوَ نَحْو الأول
والمثل لعامر بن الطُّفَيْل وَقد وَفد على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَعَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.