(١) فى المعجم الوسيط: هزج بفتح فكسر هزجا بفتح أوله وثانيه: تغنى والهزج كل صوت فيه ترنم خفيف مطرب وصوت فيه بحح، وصوت الرعد وصوت الذباب، ونوع من بحور الشعر العربى والفارسى، سمى بذلك لتقارب أجزائه، وهى: مفاعيلن ست مرات، ومجزوء وجوبا، أى بأربع تفعيلات، كل اثنتين فى شطرة (٢) الشطرة فى اللسان وفيه «الرجزاء» وفى الروض كانت الرجزاء بلا همزة. وفى أمالى القالى ج ٢ ص ٢٨٠ والرجز أن يرعد عجز البعير إذا أراد النهوض، وأنشد: تجد القيام كأنما هو نجدة ... حتى تقوم تكلف الرجزاء وفى سمط اللالى شرح أمالى القالى للبكرى: وهو لأبى النجم ارتجله عند عبد الملك حين قال له: إنك لا تحسن القصيد، فقال: إنى لأحسنه، فعال: فقل فى هذه الجارية، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: شعثاء، وكانت أدماء، فقال: علق الهوى بجبائل الشعثاء ... والموت بعض حبائل الأهواء والنجدة الشجاعة والشدة ص ٩٢٤. (٣) الرجز: بحر من بحور الشعر، وقد قال الحربى: لم يبلغنى أنه جرى على-