وقال أبو عبيدة: لم يكن قاجا، وَإِنّمَا كَانَتْ خَرَزَاتُ تُنَظّمُ، وَكَانَ سَبَبُ تَتَوّجِ هَوْذَةَ أَنّهُ أَجَارَ لَطِيمَةً لِكَسْرَى مَنَعَهَا مِمّنْ أَرَادَهَا مِنْ الْعَرَبِ، فَلَمّا وَفَدَ عَلَيْهِ تَوَجّهَ لِذَلِكَ وَمَلّكَهُ:
مُزَاحِمٌ أُطُمِهِ:
فَصْلٌ: وَذَكَرَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيّ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
(١) البيت فى اللسان فى مادة هوذ: «من يلق هوذة يسجد غير متتب» وهذا هو الصواب. وأتأب: خزى واستحيا. (٢) قبل البيت: وغسان زلت يوم جلق زلة ... لسيدها والأريحى الحلاحل وبعده: فأضحى كأحلام النيام نعيمهم ... وأى نعيم خلته لا يزايل اللسان والأمالى ص ٧٥ ط ٢ ح. ويعنى بالبيت المذكور فى الروض أنه ساش] الملك أربعين سنة، وقال يقول: مات: أما فاد يفيد: تبختر.