قَالَ: يَيْسِرُونَنِي أَيْ: يَقْتَسِمُونَ مَالِي، وَيُرْوَى: يأسروننى من الأسر
- الرمح الذى إذا طعن به، وسع الخرق، ومن رواه مزهد، فهو ضعيف لا معنى له إلا أن يراد به الشدة على معنى الاشتقاق. (١) فى اللسان: وفى المثل: أبر ما قرونا. أى: هو برم ويأكل مع ذلك تمرتين تمرتين (٢) البيت فى اللسان، وقد نسبه فى مادة يسر إلى سحيم بن وثيل اليربوعى. وفيه: ألم تعلموا بدلا من: ألم ييأسوا. كان وقع عليه سباء فضرب عليه بالسهام. وفى مادة زهدم يقول: قال ابن برى: زهدم: اسم لفرس لسحيم بن وثيل، وفيه يقول ابن جابر: أقول لهم بالشعب الخ. والزهدم: الصقر، وزهدم: اسم فرس، وفارس يقال له: فارس زهدم.