- النبى «ص» اصبر ثم قال: اللهم غفرا لال ياسر، وقد فعلت. وعند الطبرانى فى الأوسط: اصبروا آل ياسر موعدكم الجنة. أو أبشروا آل ياسر موعدكم الجنة (١) كان أبو جهل يتهكم بها وبمن آمن، فيقول: «ألا تعجبون إلى هؤلاء وأتباعهم. لو كان ما أتى محمد خيرا وحقا ما سبقونا إليه، أفتسبقنا زنيرة إلى رشد» ص ٢٦٩ ح ٦ شرح المواهب. (٢) وذباب صغار أيضا. (٣) أو عنيس، أو عبيس بالتصغير.