ريب فِيهِ الَّذين خسروا أنفسهم فهم لَا يُؤمنُونَ إِذا أعضلتكم الْحَاجة وَلم تَجدوا مُطيعًا بِهِبَة وَلَا قرض فاسألوا من لَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض الَّذِي كتب على نَفسه الرَّحْمَة فَهِيَ لِعِبَادِهِ على نَفسه فرضوله مَا سكن فِي اللَّيْل وَالنَّهَار وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم كَانَ رَسُول الله صلى الله غليه وَسلم من الحطام الفاني فارغ الْيَد وَمن كنوز الْمعرفَة مَمْلُوء الْقلب فَلَمَّا نظر الجاهلون بِاللَّه إِلَى تجرد ظَاهره ظنُّوا أَنه بحاجة دنياهم فَقَالَ لَهُم كفار مِلَّة قد علمنَا إِنَّمَا يحملك على مَا تدعونا إِلَيْهِ الْحَاجة فَنحْن نجْعَل لَك نَصِيبا فِي أَمْوَالنَا حَتَّى تكون من أغنانا رجلا وَترجع عَمَّا انت عَلَيْهِ فَنزلت هَذِه الْآيَة وَله مَا سكن فِي اللَّيْل وَالنَّهَار أَي إِذا كَانَ الَّذِي لَهُ مَا يحتوي عَلَيْهِ الزَّمَان فَكيف تكون مُحْتَاجا إِلَى عَطِيَّة إِنْسَان علمك يَا سَيِّدي بحالي أغْنى لساني عَن الْمقَال جبرت كسْرَى كشفت ضري أغنيت فقري سترت حَالي لَا تجعلني عبدا لمولا سواك يَا سيد الموَالِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.