مَا يُقَال للزوجين عِنْد الْبناء
٧٤٤ - عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما زوج عليا فَاطِمَة رَضِي الله عَنْهُمَا دخل الْبَيْت فَقَالَ لفاطمة (ائْتِينِي بِمَاء) فَقَامَتْ إِلَى قَعْب فِي الْبَيْت فَأَتَت فِيهِ بِمَاء فَأَخذه وَمَج فِيهِ ثمَّ قَالَ لَهَا (تقدمي) فتقدمت فنضح بَين ثدييها وعَلى رَأسهَا وَقَالَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذهَا بك وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم) ثمَّ قَالَ لَهَا (أدبري) فأدبرت فصب بَين كتفيها وَقَالَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذهَا بك وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم) ثمَّ قَالَ (ائْتُونِي بِمَاء) قَالَ عَليّ فَعلمت الَّذِي يُرِيد فَقُمْت فملأت الْقَعْب مَاء وأتيته بِهِ فَأَخذه وَمَج فِيهِ ثمَّ قَالَ لي (تقدم) فصب على رَأْسِي وَبَين ثديي ثمَّ قَالَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذهُ وَذريته من الشَّيْطَان الرَّجِيم) ثمَّ قَالَ (أدبر) فأدبرت فصب بَين كَتِفي وَقَالَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذهُ بك وَذريته من الشَّيْطَان الرَّجِيم) ثمَّ قَالَ (ادخل بأهلك بِسم الله وَالْبركَة)
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
مَا يَدْعُو بِهِ إِذا دخلت عَلَيْهِ امْرَأَته
٧٤٥ - عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده رَضِي الله عَنْهُم عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (إِذا تزوج أحدكُم امْرَأَة أَو اشْترى خَادِمًا فَلْيقل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا وَخير مَا جبلتها عَلَيْهِ وَأَعُوذ بك من شَرها وَشر مَا جبلتها عَلَيْهِ وَإِذا اشْترى بَعِيرًا فليأخذ بذورة سنامه وَليقل مثل ذَلِك) زَاد أَبُو سعيد ثمَّ ليَأْخُذ بناصيتها وليدع بِالْبركَةِ فِي الْمَرْأَة وَالْخَادِم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.