الْفَصْل الأول
فِي افْتِتَاح صَلَاة الْمُصَلِّي بقول اللَّهُمَّ وَمعنى ذَلِك
لَا خلاف أَن لَفْظَة اللَّهُمَّ مَعْنَاهَا يَا الله وَلِهَذَا لَا تسْتَعْمل إِلَّا فِي الطّلب فَلَا يُقَال اللَّهُمَّ غَفُور رَحِيم بل يُقَال اللَّهُمَّ أَغفر لي وارحمني
وَاخْتلف النُّحَاة فِي الْمِيم الْمُشَدّدَة من آخر الِاسْم فَقَالَ سِيبَوَيْهٍ زيدت عوضا من حرف النداء وَلذَلِك لَا يجوز عِنْده الْجمع بَينهمَا فِي اخْتِيَار الْكَلَام فَلَا يُقَال يَا اللَّهُمَّ إِلَّا فِيمَا ندر كَقَوْل الشَّاعِر
(إِنِّي إِذا مَا حدث ألما ... أَقُول يَا اللَّهُمَّ يَا اللهما)
وَيُسمى مَا كَانَ من هَذَا الضَّرْب عوضا إِذْ هُوَ فِي غير مَحل الْمَحْذُوف فَإِن كَانَ فِي مَحَله سمي بَدَلا كالألف فِي قَامَ وَبَاعَ فَإِنَّهَا بدل عَن الْوَاو وَالْيَاء وَلَا يجوز عِنْده أَن يُوصف هَذَا الِاسْم أَيْضا فَلَا يُقَال يَا اللَّهُمَّ الرَّحِيم ارْحَمْنِي وَلَا يُبدل مِنْهُ
والضمّة الَّتِي على الْهَاء ضمة الِاسْم المنادى الْمُفْرد وَفتحت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.