قَالَ تَعَرَّضِي أَنْ تَبِيعِي مِنَ الرِّجَالِ وَذَكَرَ نِسَاءَ التُّجَّارِ
١٩١ - وَقَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي قد وَرِثْتُ عَنْ أَبِي دَارًا وَلِي أَخٌ وَقَدْ عَمَدَ أَخِي إِلَيْهَا يَبِيعُهَا وَيُنْفِقُهَا فِيمَا يُكْرَهُ فَتَرَى أَنْ أَمْنَعَهُ
فَقَالَ شَيْءٌ تَنَزَّهْتِ عَنْهُ مَالَكِ تَعَرُّضٌ لَهُ
الرَّجُلُ يَحْجُرُ عَلَى وَالِدِهِ وَالرَّجُلُ يُرِيدُ الصَّيْدَ
١٩٢ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ لَهُ بَنَاتٌ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَ دَارَهُ وَيَشْتَرِيَ الْمُغَنِّيَاتِ لِابْنِهِ أَنْ يَمْنَعَهُ
قَالَ أَرَى أَنْ يَمْنَعَهُ وَيَحْجُرَ عَلَيْهِ
١٩٣ - قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ يَرَى الرَّجُلُ السَّمَكَ فِي جَزِيرَةٍ قَدْ نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهَا
قَالَ هُوَ لِمَنْ سَبَقَ إِلَيْهِ وَقَالَ هُوَ لِحَرِيمِ دِجْلَةَ
١٩٤ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّمَكُ الطَّافِي يُؤْكَلُ
عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلالُ مَيْتَتُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.