١٣٧ - مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن شَدَّاد بن طفيل أَبُو عبد الله الْمرَادِي
يعرف بِابْن الْمُؤَذّن. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ صَاحب قدم فِي الْعَرَبيَّة، إِمَامًا فِي اللُّغَة وَالْأَخْبَار، شَاعِرًا مجيداً، حَافِظًا للتفسير كَاتبا، بَقِيَّة من بقايا أهل الْأَدَب، ذَا نباهة وَصدق، ومروءة وكرم وَطيب نفس، وَحسن عشرَة، وَسُرْعَة إِدْرَاك؛ مَعَ الدّين المتين، والتواضع وَالْوَقار. أَقَامَ طول عمره على المطالعة والتدريس وَالْقِرَاءَة، لم يشْغلهُ عَنْهَا شَيْء على كبر سنه، ولازم خَاله أَبَا عبد الله بن سَوْدَة وتأدب عَلَيْهِ، وَقَرَأَ بغرناطة على الْأُسْتَاذ أبي مُحَمَّد الْقُرْطُبِيّ وَأبي عَليّ الرندي وَغَيرهمَا.
مَاتَ لَيْلَة الْأَحَد ثَانِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة عَن نَيف وَسبعين سنة.
وَمن شعره يمدح التفاح: ... عجبت لدوحة التفاح أبدت ... جناها فَوق أَغْصَان نجوماً
تخال جنانها وَالرِّيح تسْعَى ... شياطينا فترسلها رجوماً ...
١٣٨ - مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد أَبُو طَاهِر المحمد أباذي اللّغَوِيّ
قَالَ الْحَاكِم: من أكَابِر الشُّيُوخ الثِّقَات، كَانَ مقدما فِي معرفَة الْأَدَب، ومعاني الْقُرْآن؛ وَكَانَ أَبُو خُزَيْمَة إِذا شكّ فِي شَيْء من اللُّغَة لَا يرجع فِيهَا إِلَّا إِلَيْهِ.
سمع أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ، وَعلي بن الْحسن الْهِلَالِي وخلقا.
وروى عَنهُ أَبُو خُزَيْمَة وَغَيره، وَكَانَ كثير الحَدِيث، صَحِيح الْأُصُول.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.