٩٨ - مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أَبُو عبد الله، يعرف بحمدون النَّحْوِيّ
ويلقب بالنعجة، قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ مقدما بعد الْمهرِي فِي اللُّغَة والنحو، وَكَانَ يُقَال: إِنَّه أعلم بالنحو خَاصَّة من الْمهرِي، لِأَنَّهُ كَانَ يحفظ كتاب سِيبَوَيْهٍ. وَله كتب فِي النَّحْو، وأوضاح فِي اللُّغَة. وَكَانَ فِي الْعَرَبيَّة والغريب والنحو الْغَايَة الَّتِي لَا بعْدهَا.
توفّي بعد الْمِائَتَيْنِ.
٩٩ - مُحَمَّد بن أبي الْأسود البلشي أَبُو عبد الله
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ حَافِظًا للغة، بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ، مُتَقَدما فِيهَا. سمع من مُحَمَّد ابْن فطيس وَغَيره، وروى بقرطبة كتب الْمشَاهد وَكتب ابْن قُتَيْبَة، وَكَانَ يَصُوم الدَّهْر.
وَمَات سنة ثَلَاث - أَو أَربع - وَأَرْبَعين وثلثمائة.
١٠٠ - مُحَمَّد بن أصبغ بن لَبِيب الإستجي أَبُو عبد الله
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ متفنناً فِي الْعُلُوم، بَصيرًا بالنحو واللغة والغريب والحساب والفرائض ومعاني الشّعْر. وَكَانَ شَاعِرًا، وَيتَكَلَّم فِي الْعلم الْبَاطِن.
سمع مُحَمَّد بن عمر بن لبَابَة، وَمُحَمّد بن عبد الْملك بن أَيمن. وبمكة من أبي سعيد ابْن الْأَعرَابِي. وَلزِمَ الزّهْد وَالْعِبَادَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.