(وَمَتى نابك دهر ... حَالَتْ الْأَحْوَال فِيهِ)
(فوض الْأَمر إِلَى الل ... هـ تَجِد مَا تبتغيه)
(وَإِذا علقت آما ... لَك فِيهِ ببنيه)
(حرت فِي قصدك حَتَّى ... قيل مَاذَا بِنَبِيِّهِ)
٩٠٣ - أسعد بن هبة الله بن إِبْرَاهِيم أَبُو المظفر النَّحْوِيّ الأديب الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الخيزراني الْبَغْدَادِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: قَرَأَ على أبي موهوب الجواليقي، وَسمع من الْبناء، وَجَمَاعَة.
وَمَات سنة تسعين وَخَمْسمِائة.
٩٠٤ - أسلم بن مَيْمُون الورعجني
من قرى نسف. النَّحْوِيّ الْعَرُوضِي؛ كَذَا رَأَيْته بِخَط ابْن مَكْتُوم.
٩٠٥ - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الربعِي
قَالَ الجندي: كَانَ عَالما باللغة، صنف فِيهَا القصيدة الْمَشْهُورَة بِقَيْد الأوابد، وَله أشعار وترسلات حَسَنَة.
مَاتَ بعد أَخِيه عِيسَى بأيام، سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
٩٠٦ - إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل القوصي ثمَّ الْمصْرِيّ جلال الدّين أَبُو الطَّاهِر
قَالَ فِي الدُّرَر: اعتنى بِالْعلمِ، وفَاق فِي الْعَرَبيَّة والقراءات، وَقَالَ الشّعْر الْحسن، وتصدر بِجَامِع ابْن طولون. وَكَانَ حسن المحاضرة، وباشر الْعُقُود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.