٨٧٣ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الكلابزي
قَالَ ياقوت: كَانَ مُتَقَدما فِي النَّحْو على مَذْهَب الْبَصرِيين واللغة. أَخذ عَن الْمَازِني والمبرد، وَولي قَضَاء الشَّام، مَاتَ سنة سِتّ عشرَة - أَو ثِنْتَيْ عشرَة - وثلاثمائة.
وَذكره ابْن الْأَثِير فِي الْأَنْسَاب؛ فَسمى وَالِده حميدا، وَقَالَ: روى عَن أبي حَاتِم، وَعنهُ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ. قَالَ: وكاف الكلابزي مَكْسُورَة، وَقَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ مَفْتُوحَة.
٨٧٤ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الساحلي أَبُو إِسْحَاق
قَالَ ابْن جمَاعَة: لَهُ معرفَة تَامَّة بالنحو واللغة، يتوقد ذكاء، وَيكْتب الْخط الْحسن، بالمغربي والمشرقي. وَكَانَ فَاضلا أديبا، شَاعِرًا مُتَّهمًا بِسوء العقيدة، قدم علينا من الْمغرب سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة، وبلغنا أَنه مَاتَ بمراكش سنة نَيف وَأَرْبَعين.
٨٧٥ - إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود بن حسان النَّحْوِيّ
الْمَعْرُوف بالوجيه الصَّغِير؛ لِأَنَّهُ كَانَ حِينَئِذٍ بِبَغْدَاد نحوي آخر مَعْرُوف بالوجيه الْكَبِير، وَهُوَ الْمُبَارك.
قَالَ ياقوت: كَانَ من أهل الرصافة [بِبَغْدَاد، وَكَانَ] عجبا فِي الذكاء وَسُرْعَة الْحِفْظ، [وَكَانَ قد] حفظ [كتاب] سِيبَوَيْهٍ وَغَيره، وَأخذ عَن مُصدق بن شبيب، وَكَانَ أعلم مِنْهُ، وأصفى ذهنا.
مَاتَ شَابًّا عَن نَيف وَثَلَاثِينَ سنة فِي يَوْم الثُّلَاثَاء عَاشر جُمَادَى الأولى سنة تسعين وَخَمْسمِائة، وَلَو عَاشَ لَكَانَ آيَة [من الْآيَات] . قَالَ ابْن النجار: احْتَرَقَ من كَثْرَة الْحِفْظ والكد، وأصابه سل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.