سمع من الْعَفِيف المطري، واليافعي، ودرس بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام، وَأم بالْمقَام الْحَنَفِيّ بِهِ، وَمَات يَوْم الثُّلَاثَاء آخر جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة، وَكَانَ أضرّ ثمَّ عولج فأبصر قَلِيلا.
٤٣٩ - مُحَمَّد بن مَحْمُود جلال الدّين بن النظام
إِمَام منقلي بكا. قَالَ ابْن حجر: كَانَ عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول والعربية وَالنّظم، أَخذ عَن الْبَهَاء الإخميمي وَأبي الْبَقَاء السُّبْكِيّ، وتصدر.
وَمَات فِي رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.
٤٤٠ - مُحَمَّد بن الْمَرْزُبَان الديمرتي
قَالَ ياقوت: كَانَ بليغاً عَالما بمجاري اللُّغَة. تصدر عَنهُ الْكتب الْكِبَار، وَكَانَ أحد التراجمة، ينْقل الْكتب الفارسية إِلَى الْعَرَبيَّة.
وَله أَكثر من خمسين نقلا من كتب الْفرس، وَله بضعَة عشر كتابا فِي الْأَوْصَاف، مِنْهَا وصف الْفَارِس وَالْفرس، وصف السَّيْف، وصف الْقَلَم.
٤٤١ - مُحَمَّد بن مَرْوَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْوَان بن سعيد بن فَهد اللَّخْمِيّ الإشبيلي أَبُو بكر
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ متحققاً بِالْعَرَبِيَّةِ، حَافِظًا للغة، ضابطاً لَهَا، بارع الْأَدَب، تَامّ الْعِنَايَة بشأن الرِّوَايَة، جماعاً للكتب؛ روى عَن نجبة وَابْن عروس النَّحْوِيين.
ولد قبل التسعين وَخَمْسمِائة، وَمَات بمراكش.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.