= كتاب آدَاب الصُّحْبَة =
حَدِيث من أَرَادَ الله بِهِ خيرا رزقه الله أَخا صَالحا إِن نسي ذكره وَإِن ذكر أَعَانَهُ
حَدِيث مثل الْأَخَوَيْنِ إِذا التقيا مثل الْيَدَيْنِ يغسل إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى وَمَا التقى المؤمنان قطّ إِلَّا أَفَادَ الله أَحدهمَا من صَاحبه خيرا
روى الشّطْر الأول مِنْهُ السّلمِيّ فِي آدَاب الصُّحْبَة من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف
حَدِيث من آخى أَخا فِي الله رَفعه الله دَرَجَة فِي الْجنَّة لَا ينالها بِشَيْء من عمله
حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا إِن حول الْعَرْش مَنَابِر من نور عَلَيْهَا قوم لباسهم. . الحَدِيث
حَدِيث إِن الله حرم من الْمُؤمن دَمه وَمَاله وَعرضه وَأَن يظنّ بِهِ السوء
رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك
حَدِيث الْمُؤمن سريع الْغَضَب سريع الرِّضَا
حَدِيث إِن لله ملكا نصفه من نَار وَنصفه من ثلج. . الحَدِيث
حَدِيث يُسْتَجَاب للرجل فِي أَخِيه مَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ فِي نَفسه
حَدِيث إِذا مَاتَ العَبْد قَالَ النَّاس مَا خلف وَقَالَت الْمَلَائِكَة مَا قدم
حَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اجتبى سواكين فَدفع الْمُسْتَقيم لصَاحبه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.