حَتَّى قيل إِن كل كتاب بعده فِي التَّفْسِير مَحْمُول عَلَيْهِ وَلَو فرض أَنه لَا يَخْلُو من التَّغْيِير والنقير والقطمير لَا يكون لَهُ تِلْكَ الطلاوة وَلَا يجد شَيْئا من تِلْكَ الْحَلَاوَة وَإِن زعم زاعم أَن يقتفي أَثَره ويسلك [٧٤ ب] سَبِيل ضَرَره لم يركب تركيبا من تراكيبه إِلَّا وَقع فِي الْخَطَأ والخلل وَسقط فِي مزالق الْخبط والذلل وَمَعَ ذَلِك كُله إِذا فتشت عَن حَقِيقَة الْخَبَر وجدت فِيهِ الْعين والأثر وَلذَلِك تداوله أَيدي النظار واشتهر فِي الأقطار اشتهار الشَّمْس فِي وسط النَّهَار
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٢١ - أَحْمد بن الْفَقِيه أَمِين الدّين حُسَيْن بن حسن بن عَليّ بن يُوسُف بن عَليّ بن أرسلان الرَّمْلِيّ ثمَّ الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس