للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: سفر نامه
المؤلف: أبو معين الدين ناصر خسرو الحكيم القبادياني المروزي (ت ٤٨١هـ)
المحقق: د. يحيى الخشاب
الناشر: دار الكتاب الجديد - بيروت
الطبعة: الثالثة، ١٩٨٣
عدد الصفحات: ١٦٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[سفر نامه - ناصر خسرو]

أقدم ما وصلنا من الرحلات الشرقية المدونة. وأشهر الرحلات الفارسية، وهي أكثر من خمسين رحلة، انظر قائمة بها في مجلة العرب (س٣٢ص٣٠) . وكان الدافع للقيام بها ما يعتصر قلب خسرو من الحيرة الدينية، التي تتجلى في معظم مؤلفاته ودواوينه. ويرى المؤرخ رشيد الدين في كتابه (الورقات ص٢٨٦) أنه قام بها تلبية لدعوة الخليفة الفاطمي المستنصر بالله. الذي مجده في ديوانه، ونعته بجوهرة التاج ومفخرة الإنس والجن (الديوان ص٣٦٤) وبسبب مدائحه للمستنصر جعله أحد الحجج الاثني عشر، ونصّبه حجةً على إقليم خراسان. حيث أسس في بلدة (يُمكان) مذهباً خاصاً به، نثر أسسه في كتابه (وجه دين) وأصبح به صاحب فرقة، يدعو إليها ويضطر إلى الاختفاء في الجبال لأجلها. ويعتبر كتابه (زاد المسافرين) من أهم كتب الإسماعيلية. وهو الكتاب الذي حمل عليه الفخر الرازي في كتابه: (اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص٧٨) . بدأ خسرو رحلته بالخروج من مرو في ربيع الآخر سنة ٤٣٧هـ ووصل القاهرة في ٧ / صفر/ ٤٣٩هـ وبقي فيها حتى جمادى الآخرة ٤٤٢ وعاد إلى بلاده، ووصل إلى بلخ في صحبة أخيه أبي الفتح يوم ٢٦ / جمادى الآخرة / ٤٤٤هـ. ومن نوادره ما حكاه لدى زيارته مدينة تنيس، عن القماش المسمى (أبو قلمون) الذي يتغير لونه باختلاف ساعات النهار. وما رآه في سوق القناديل، من التحف النادرة والثمينة. وفي كتاب: (كنوز الفاطميين) دراسة ما سجله ناصر خسرو عن هذه التحف. ونجده يقف مرة ثانية مدهوشاً أمام نظام الحكومة القرمطية في الأحساء. ونظام التعامل المصرفي في أسواق البصرة، التي أكانت أول من أقر نظام التعامل بالشيكات. ويعجب الباحثون من حديثه عن مملكة أبي العلاء المعري في المعرة، ووصفه له بأنه واسع الثراء، كثير العبيد، إلا أنه لم يكلف نفسه عناء مقابلته، واكتفى بنقل كلام الناس عنه. طبعت هذه الرحلة لأول مرة مع ترجمة فرنسية سنة ١٨٨١م بعناية شارل شيفر، ثم طبعت في برلين سنة ١٣٤١هـ بتحقيق الأستاذ غني زاده. ثم قام د. يحيى خشاب بترجمتها إلى العربية (القاهرة ١٩٤٥م) وتلاه الأستاذ محمد دبير سياقي، فقام سنة ١٩٦٥م بإصدار نشرة علمية للرحلة، بلغتها الأصلية، رجع فيها إلى كل ما عرف من مخطوطاتها، وتصدى لإيضاح كثير من الكلمات الغامضة فيها. ثم قام د. أحمد خالد البدلي بإصدار نشرة عربية للرحلة (الرياض ١٩٨٣م) ، وتناول المرحوم حمد الجاسر هذه النشرة بالنقد في مجلته: العرب (س٢٠ ص٤٨٦ و٦٠٩) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ناصر خسرو]

فهرس الموضوعات