فِي مصر واستصفى مَاله وَكُتِبَ عَلَى دَوْرِهِ صَافِيَةٌ وَنَجَا مِنْ مِحْنَتِهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْقِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي رِشْدِينَ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ قَالَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ إِنَّمَا كَانَ يُمْتَحَنُ كُلُّ من وقف فِي نَحره وكل من يُنكر عَلَيْهِ قَالَ ونجى مِنْهُ أَبُو زَيْدِ بْنُ أَبِي الْغَمْرِ وَلَمْ يعرض لَهُ وَكَانَ مستغلا بِتِجَارَتِهِ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ عُمَرَ وَلِيَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ الْقَضَاءَ بِمِصْرَ وَوَلِيَ سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَضَاءَ بِقَيْرَوَانِ إِفْرِيقِيَةَ وَكَانَتْ نَازِلَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِالْعِرَاقِ وَنَازِلَةُ سُحْنُونِ بْنِ سَعِيدٍ الْقَاضِي بِإِفْرِيقِيَةَ وَكَانَتْ نَازِلَةُ الأَصَمِّ بِمِصْرَ وَنَازِلَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ (٣) بِإِفْرِيقِيَةَ فِي مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ قَالَ لِي زُهَيْرُ بْنُ عَمَّارٍ سَلِمْتُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِنَ ابْنِ أَبِي اللَّيْثِ حَيْثُ لَمْ يَمْتَحِنِّي فِي الْقُرْآنِ
قَالَ مُحَمَّد بن أَحْمد بْنُ تَمِيمٍ وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيَّ مِمَّنْ خَافَ وَأَجَابَ فِي المحنة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.