الصُّبْح وَاللَّيْل لهَذَا ... الْهلَال)
الْفرق وَالْفرع هدى مَعَ ضلال وَعَمه بالْحسنِ فِي الخد خَال
(فخده والصدغ ... بالاحمرار والاخضرار قد ألبساني حلل الاصفرار)
بدر تَمام فِي بروج السُّعُود ظَبْي كناسٍ قَاتل بالأسود غُصْن أَرَاك مائس فِي برود فَذا لَهُ الْأُفق الرفيع المناروذا النفاروذا من الْحسن رنا حساماً وانثنى أسمرا ولاح بَدْرًا وعطا جؤذرا وماج بحراً وسطا قسورا وفاح مسكاً وتغنى هزارحيا وزارورد حبات الْقُلُوب الفتار فِي بَلْدَة الْقلب تبدى الْقَمَر وبالجمال الْفَرد عَقْلِي قهر وأسهر الطّرف الرشا إِذْ هجر وجفنه الْوَسْنَان بالانكسارله انتصاروقده الْعَادِل بالميل جَار وَرب يَوْم قد سقاني المدام رَاح لَهَا بِالروحِ قد سَام سَام وَكم على كاساتها حام حام
(شبهته لما علينا أدَار كأس الْعقار ... بدر الدجى يسْعَى بشمس النَّهَار)
٣ - (الْكَرَابِيسِي)
أَحْمد بن الْحسن الْكَرَابِيسِي الشَّاعِر من أهل خوارزم سكن بغداذ ومدح أَبَا الْفضل الْعَبَّاس بن)
الْحسن الشِّيرَازِيّ وَزِير معز الدولة ابْن بويه وَذكره الثعالبي فِي الْيَتِيمَة وَمن شعره
(رأى الْبَرْق من فِيهَا مضيئاً فأمطرا ... وَأظْهر مَا قد كَانَ فِي الْقلب مضمرا)
(رأى جمر خديها فآوى ليصطلي ... فأحرقه لما دنا مِنْهُ وانبرى)
(رأى سقم عينيها فأحمله الْهوى ... تحملهَا مِنْهُ فأبدى تكسرا)
(رأى الْبَدْر مِنْهَا فِي الحجال مخدراً ... وَلم ير بَدْرًا قبلهَا متخدرا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.