للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الفراديس. أرخه ابْن اللبودي وَغَيره.

عَليّ بن حسن بن عَليّ بن معِين الْعَلَاء السنباطي الأَصْل القاهري الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن إِمَام الْمُؤَيد. مِمَّن انْتَمَى الْعَلَاء بن الصَّابُونِي نَاظر الْخَاص وَصَارَ يتَكَلَّم لَهُ فِي أَشْيَاء كالمواريث للْحَاج وتكرر سَفَره لذَلِك وَكَذَا تكَرر دُخُوله الشَّام لَهُ مَعَ عقل وأدب وَقد خالطني فِي السّفر لمَكَّة بل رافقني من بطن مر إِلَيْهَا سنة سِتّ وَتِسْعين ثمَّ بَلغنِي أَنه اسْتَقر فِي نظر)

الطّور.

عَليّ بن الْحسن بن عَليّ نور الدّين الدهثوري مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ عَليّ بن حسن بن عَليّ الْمحلي الهيثمي ثمَّ القاهري الْقصير خَادِم الشَّيْخ مُحَمَّد بن صَالح الْآتِي بَين الْفُقَرَاء وَنَحْوهم بكاتم السِّرّ. لازمخدمة الْمشَار إِلَيْهِ وَتردد إِلَى الأكابر وتنزل فِي بعض الْجِهَات وَسمع على بعض الشُّيُوخ بِقِرَاءَتِي بل سمع مني فِي الْإِمْلَاء وَغَيره.

عَليّ بن حسن بن عَليّ الغمري المراكبي أَبوهُ وَيعرف بِابْن خروب. مِمَّن حفظ الْمِنْهَاج وَعرض عَليّ فِي جملَة من الْجَمَاعَة، وَحج واشتغل قَلِيلا عِنْد الْأمين ابْن النجار ثمَّ الحليبي وأهدي إِلَيْهِ فولاه الزيني زَكَرِيَّا قَضَاء منية غمر شركَة لفارس ثمَّ لغيره وعد من الْعَجَائِب.

عَليّ بن حسن بن عمر التلواني. هَكَذَا سَاق شَيخنَا نسبه فِي تَارِيخه وَصَوَابه عَليّ بن عمر بن حسن بن حُسَيْن وَسَيَأْتِي.

عَليّ بن حسن بن قَاسم بن عَليّ بن أَحْمد بن الخواجا نور الدّين ابْن عَم الخواجا بدر الدّين الملقب بالطاهر الْمَاضِي وَكَذَا يلقب هُوَ بهَا الصعدي الْيَمَانِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ. ولد فِي أَوَائِل الْقرن بينبع فِي قدوم أَبَوَيْهِ من الْقَاهِرَة إِلَى مَكَّة وَنَشَأ ببلاده وَولي فِي أَيَّام الظَّاهِر يحيى بعض الولايات بزبيد وَغَيرهَا وَقدم مَكَّة وَعمر بهَا دَارا. مَاتَ فِي صفر سنة سبع وَخمسين بِمَكَّة.

أرخه ابْن فَهد.

عَليّ بن حسن بن مُحَمَّد بن قَاسم بن عَليّ بن أَحْمد نور الدّين بن الخواجا بدر الدّين الطَّاهِر الْمَاضِي وأخو الْجمال مُحَمَّد الْآتِي وَهُوَ أكبر. ولد سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ أَو فِي الَّتِي قبلهَا وَنَشَأ فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الشهَاب الشوايطي ثمَّ ابْن عطيف وَصلى بِهِ على الْعَادة مرّة بعد أُخْرَى وَلَا أستبعد أَن يكون هُوَ وَأَخُوهُ سمعا على التقي بن فَهد وَأبي الْفَتْح المراغي وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لَهما جمَاعَة باستدعاء ابْن فَهد ولكنهما لم يتوجها لشَيْء من هَذَا، وَكَانَ فِي ظلّ أَبِيه وسافر إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة خمس وَتِسْعين مَطْلُوبا فتكلف لعشرة آلَاف دِينَار اسْتَدَانَ أَكْثَرهَا فِيمَا قبل

<<  <  ج: ص:  >  >>