للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فشيء كثير جدا ولما دخل القاهرة أمر السلطان جميع الأمراء والمماليك أن يقعدوا له بالطرقات من حذاء باب القلعة وأن لا يقوم له أحد ولم يجتمع به بل كان قوصون يتردد إليه في الرسلية حتى قال له أبصر من يكون وصيك فقال قل له خدمتك ونصيحتك لم تترك لي صديقا فأمر بتجهيزه إلى الإسكندرية فلم يدم في الاعتقال إلا دون الشهر ومات في أوائل سنة ٧٤١ ويقال إن ابن صابر المقدم هو الذي قتله وأرسل الناصر في كتابه إلى دمشق يقول إن تنكز كنا سألناه عن حواصله فلم يقر بشيء منها فلما بلغه أنا استأصلناه احتد من ذلك وحم حمى مطبقة فمات منها قرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي ما ملخصه في نصف ليلة الأربعاء رابع عشر جمادى الأولى سنة ٧٤٨ رأيت في منامي أني أمر من مكان إلى مكان وسيف الدين تنكز قاعد في مكان فقام على قدميه لي فجئت فسلمت عليه وقلت له الله يعلي قدرك كما تعلي قدر الشرع قلتها له ثلاثا فقال لي تكلمت في الدليل وقسمته في شرح المنهاج مليحا وقال الذهبي في أواخر كتابه سير النبلاء كان ذا سطوة وهيبة وزعارة وإقدام على الدماء ونفس سبعية وفيه عتو وحرص مع ديانة في الجملة وكانت فيه حدة وقلة رأفة وكان محتجبا عن غالب الأمور فدخل عليه الدخيل من أناس مكنهم ثم استأصلهم وكان لا يفكر في عاقبة ولا له رأي ولا دهه وكان

<<  <  ج: ص:  >  >>