وفيهَا خرج السُّلْطَان إِلَى الصَّيْد وَقد توقف حَال النَّاس فِي أَمر الْفُلُوس لِكَثْرَة الزغل فِيهَا وتحسنت البضائع. فَلَمَّا قدم السُّلْطَان من الصَّيْد رسم أَن تكون الْفُلُوس بالميزان بَعْدَمَا ضرب كثيرا من الباعة. وفيهَا سقط نجم عَظِيم بعد الْعَصْر فطبق شعاعه الأَرْض ورأه كل أحد. وفيهَا ولدت كلبة بِالْقَاهِرَةِ ثَلَاثِينَ جرواً وأحضرت بجراها إِلَى السُّلْطَان. وَفِي يَوْم الْإِثْنَيْنِ سادس عشرى رَمَضَان: شكا طلبة زَاوِيَة الشَّافِعِي بِجَامِع عَمْرو من مدرسهم شهَاب الدّين الْأنْصَارِيّ وأبدوا فِيهِ قوادح فصرف عَنْهُم وَولي عوضه قَاضِي القصاة بدر الدّين مُحَمَّد بن جمَاعَة وَنزلت إِلَيْهِ الخلعة يَوْم الْجُمُعَة سلخه فلبسها يَوْم الْعِيد. وَمَات فِي هَذِه السّنة مِمَّن لَهُ ذكر نور الدّين إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن عَليّ الْحِمْيَرِي الإسنائي الْفَقِيه الشَّافِعِي قَاضِي قوص بِالْقَاهِرَةِ يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشرى صفر أَخذ الْفِقْه عَن الشَّيْخ بهاء الدّين هبة الله بن عبد الله القفطي وَالْأُصُول عَن الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن مَحْمُود
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.