للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: السلوك لمعرفة دول الملوك
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
المحقق: محمد عبد القادر عطا
الناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[السلوك لمعرفة دول الملوك - المقريزي]

كتاب ضخم، يعتبر من أهم المصادر في تاريخ الدولتين: الأيوبية والمملوكية. وهو الحلقة الرابعة من سلسلة ألفها المقريزي في تاريخ الدول المتعاقبة على مصر والقاهرة، وهي: ١- (البيان والإعراب فيمن دخل مصر من الأعراب) ٢- (عقد جواهر الأسفاط في أخبار مدينة الفسطاط) أرخ فيه لمصر حتى قيام الدولة الفاطمية. ولم يكن من هذا الكتاب سوى نسخة يتيمة في مكتبة برلين برقم (٩٨٤٥) فضاع أثناء الحرب العالمية الأولى، ولم يعرف مصيره حتى اليوم. ٣- (اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الحنفا) انظر التعريف به في هذا البرنامج، فقد تكلمنا فيه عن جانب مهم من مؤلفات المقريزي. قال ابن تغري بردي في ذيله الآتي ذكره: (وأجل تحفة اخترعها وعمدة ابتدعها كتابه المسمى بالسلوك..انتهى فيه إلى أواخر سنة ٨٤٤ وهي السنة التي توفي فيها) . بنى المقريزي كتابه السلوك على نظام الحوليات الشاملة لعهد كل سلطان من السلاطين، مدوناً حوادث كل عام تدويناً مستقلاً، وختم الحوادث بذكر وفيات العام، من غير أن يربط بين سنة وأخرى بأي رابط، ما عدا أنه يذكر أحياناً الوظائف الكبرى ويسمَّي من عليها. سيما إذا جاءت فاتحة السنة موافقة لقيام سلطان جديد، أو حدوث أمر جليل. وهو يكتب اسم السلطان الجديد بخط كبير ومداد مخالف. وبقي يعمل فيه حتى آخر سنة من حياته، فجاء في أربعة مجلدات ضخمة، وقد طبعت أجزاء منها مترجمة إلى الفرنسية ما بين (١٨٣٧ و١٩٠٨) بعناية (أتين كاترمير) و (أميل بلوشيه) . وهكذا فرغ المقريزي من الكتاب مقدماً لمصر سجلاً يومياً طويلاً، ضافياً بأخبارها وأخبار ما يليها من البلدان. قال د. محمد مصطفى زيادة -وهو مرجعنا في هذه الترجمة-: (وعندي الجزآن الثالث والرابع من نسخة مكتوبة بقلم أنيق فاخر، لخزانة الأمير يشبك مِنْ مهدي الدوادار، كتبت سنة (٨٨٠) أي بعد (٤٥) سنة من وفاة المقريزي، وكان ناسخها سجيناً، فأراد بتجويد خطه أن يكون شفيعاً له بالخروج من السجن. وعلى كتاب (السلوك) هذا وضع ابن تغري بردي (ت٨٧٤هـ) كتابه: (حوادث الدهور) ليكون ذيلاً للسلوك. انظر التعريف به في هذا البرنامج، وكذلك فعل السخاوي (ت ٩٠٢هـ) في كتابه: (التبر المسبوك في ذيل السلوك) المطبوع قديماً في مصر. وانظر (دراسات عن المقريزي) مجموعة مؤلفين (ص١٣) . ويشبك من مهدي: كذا تنسب المماليك إلى مواليها، فيقال: (من فلان) وليس (بن فلان) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [المقريزي]

فهرس الموضوعات