وَيكْتب قَوَاعِد كَثِيرَة فِي فنون من الْعلم فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع وَالتَّفْسِير وَغير ذَلِك فَإِن وجد من نَقله من خطه وَإِلَّا لم يشْتَهر وَلم يعرف وَرُبمَا أَخذه بعض أَصْحَابه فَلَا يقدر على نَقله وَلَا يردهُ إِلَيْهِ فَيذْهب
وَكَانَ كثيرا مَا يَقُول قد كتبت فِي كَذَا وَفِي كَذَا
فلهذه الْأَسْبَاب وغبرها تعذر إحصاء مَا كتبه وَمَا صنفه
وَمَا كفى هَذَا إِلَّا أَنه لما حبس تفرق أَتْبَاعه وَتَفَرَّقَتْ كتبه وخوفوا أَصْحَابه من أَن يظهروا كتبه ذهب كل أحد بِمَا عِنْده وأخفاه وَلم يظهروا كتبه فَبَقيَ هَذَا يهرب بِمَا عِنْده وَهَذَا يَبِيعهُ أَو يَهبهُ وَهَذَا يخفيه ويودعه حَتَّى إِن مِنْهُم من تسرق كتبه أَو تجحد